نبذة عن الكاتب

عدنان الصائغ شاعر عراقي، ولد في الكوفة عام 1955، ويُعد من أبرز الأصوات الشعرية العراقية والعربية التي برزت منذ ثمانينيات القرن الماضي. تشكّلت تجربته بين العراق والحرب والمنفى، وظلت أسئلة الحرية والوطن والإنسان والذاكرة حاضرة في جانب كبير من شعره.

عاش الصائغ سنوات الحرب العراقية الإيرانية، ثم غادر العراق عام 1993، متنقلًا بين عدد من البلدان قبل أن يصل إلى السويد عام 1996، ويستقر لاحقًا في لندن. وقد تركت هذه الرحلة الطويلة أثرًا عميقًا في تجربته، فتحول المنفى لديه من مكان بعيد عن الوطن إلى فضاء شعري واسع تتقاطع فيه الذاكرة والحب والحرب والفقد والأسئلة الوجودية.

أصدر عددًا كبيرًا من الدواوين والأعمال الشعرية، من بينها «انتظريني تحت نصب الحرية»، و«العصافير لا تحب الرصاص»، و«سماء في خوذة»، و«خرجتُ من الحرب سهواً»، و«تحت سماء غريبة»، و«تأبط منفى»، و«نشيد أوروك»، وصولًا إلى مشروعه الشعري الضخم «نرد النص»، وهو نص شعري مفتوح يقع في نحو 1380 صفحة، استغرق العمل فيه أكثر من ربع قرن، منذ عام 1996 حتى صدوره عام 2022 عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر في بيروت ودار سطور في بغداد.

وتتنوع تجربة الصائغ بصورة لافتة بين القصيدة الطويلة جدًا والومضة والتوقيعة، وبين العمود والتفعيلة وقصيدة النثر والنص المفتوح، إلى جانب نصوصه الشعرية القصيرة والمكثفة. وفي ديوانه الأخير «توقيعاتُـ...كِ» تتجلى هذه النزعة إلى التكثيف والمفارقة واللعب بالشكل واللغة، مع حضور الكتب والشعراء والمدن والمنافي والذاكرة داخل القصيدة.

تُرجمت قصائده إلى لغات عديدة، وشارك في مهرجانات وأمسيات شعرية في بلدان مختلفة، ونال عددًا من الجوائز والتكريمات. وعلى امتداد تجربته بقي شعره مشدودًا إلى الإنسان في مواجهة الحرب والاستبداد والمنفى، وإلى القصيدة بوصفها مساحة للحرية والدهشة والسؤال.

الأعمال المنشورة في الحوار الثقافي

الأدب

توقيعتان من كتاب الريح والغياب

توقيعتان شعريتان يفتح فيهما عدنان الصائغ أبواب الكتب والذاكرة والمنفى، لتتداخل الشخصيات والأمكنة والأزمنة في مشهدٍ يجمع طرافة المفارقة بمرارة الغياب.

قراءة القصيدة